"عدوى كورونا" دون أعراض تثير الرعب.. قد تسبب المرض المزمن

  • الصحة والجمال

  • I
  • I

في الوقت الذي تصل فيه أعداد الإصابة بمتحور فيروس كورونا "أوميكرون" إلى أرقام قياسية منذ بدء انتشار الوباء، حذرت دراسات جديدة من أنه حتى العدوى ذات الأعراض الخفيفة، التي تشكل أحد أبرز سمات "أوميكرون"، يمكن أن تؤدي إلى المرض المزمن الذي يطلق عليه اسم "كوفيد الطويل".

في الوقت الذي تصل فيه أعداد الإصابة بمتحور فيروس كورونا "أوميكرون" إلى أرقام قياسية منذ بدء انتشار الوباء، حذرت دراسات جديدة من أنه حتى العدوى ذات الأعراض الخفيفة، التي تشكل أحد أبرز سمات "أوميكرون"، يمكن أن تؤدي إلى المرض المزمن الذي يطلق عليه اسم "كوفيد الطويل".

"أوميكرون" يصل إلى ثاني أكبر تجمع سكاني في العالم

أشهر جراح قلب روسي يشرح كيف يمكن إطالة العمر حتى 100 عام

مصر.. هيئة المصل واللقاح تكشف أعراض ومضاعفات الإصابة بـ "فلورونا"

أفضل أفكار أحذية الزفاف لعام 2022

طبيبة تحدد فائدة الطعام وفقا للونه

«أوميكرون» قد يُضعف الوقاية التي يوفرها لقاح «كوفيد».. لكن الجرعات المعززة يمكن أن تستعيد تلك الوقاية

أجمل ألوان طلاء الأظافر

علماء يابانيون يطورون لقاح مضاد لفيروس كورونا للوقاية منه طوال الحياة

ووجد باحثون في مستشفى "سيدرز سيناي" الأميركي، أنه في بعض حالات الإصابة "الخفيفة"، بقيت تظهر مؤشرات على فرط نشاط الجهاز المناعي بعد أشهر من المرض.

ويشعر الخبراء بالقلق من أن الإصابات الهائلة بأوميكرون في الوقت الحالي، يمكن أن تؤدي إلى معدلات هائلة من الإصابة بـ"كوفيد الطويل" على مدى الأشهر والسنين المقبلة.

وتلعب الأجسام المضادة دورا مهما جدا في الاستجابة المناعية الفعالة، فهذه الخلايا المناعية هي بمثابة "الشرطي" في الخطوط الأمامية، الذي يقوم بـ"دوريات" في الجسم، ويبحث باستمرار عن مسببات أمراض معينة.

وعندما يعمل جهاز المناعة لدينا كما ينبغي، يمكن لهذه الأجسام المضادة أن تتعرف بسهولة على الخلايا السليمة وتتجاهلها، لكن في بعض الأحيان تتعطل هذه الأجسام المضادة وتتعلم كيفية استهداف الجزيئات غير المهددة (مثل بعض الأطعمة) أو الأنسجة الطبيعية. وتُعرف هذه البروتينات التي تهاجم نفسها بـ"الأجسام المضادة الذاتية".

يمكنك مشاركة العمل على